الندوة العالمية الأولى عبر الإنترنت مع فضيلة أبو صالح أنيس لقمان الندوي لاتحاد مدرسي اللغة العربية بإندونيسيا

إندونيسيا: ٥ ماي ٢٠٢٠
من لا يعرف العربية؟ ومن عرفها تعجب منها أكثر! ولا شك فيها أبدا. ولكن، هل تتجسد بها والمرتكز بها في حياة اليومي؟ فهذه الندوة يجيبها كما عرضها ومثلها خبيري العربية، هندي الأصل سعادة أستاذ أبو صالح أنيس لقمان الندوي، مستشار تربوي، رئيس إدارة البحوث والترحمة في “مؤسسة سدرة” -أبو ظبي- الإمارات العربية المتحدة في إثراء تربوي.عقدها اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا السبت ٢٥ أبريل ٢٠٢٠ عبر برنامج غوغل ميت.

أستاذ أبو صالح أنيس لقمان الندوي

وترأسها منسقة الموارد البشرية لاتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا أ/ريتا فبريانتا وهي من جامعة بوكت تنجي الإسلامية الحكومية. وترافقها د. زكية عارفة من جامعة مولانا مالك إبراهيم بمالانق. وبدأت الندوة بالافتتاح لدى سعادة د. طولوس المصطفى الرئيس العام لاتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا. نحمد لله على ما تيسر تسجيله وتحميله من هذه المبادرة الأولى من نوعها من اتحاد مدرسي اللغة العربية في إندونيسيا. والتي نرجو الله أن يجعلها أحسن فأحسن في كل خطواتها القادمة.

وقد جمعت هذه الندوة معلمي اللغة اللغة العربية والباحثين والأكاديميين من الجامعات والمدارس والمعاهد داخل وخارج إندونيسيا. ممن يعلمون ويتعلمون اللغة العربية وكذلك من الهند والباكستان، ومصر وأوكرينا وماليزيا. إنهم شاركوا الندوة بشغف وحماس عالي. وقدم مجموعة من الأكاديميين من جنسيات مختلفة مداخلات وملاحظات وأسئلة تتعلق بمناقشة الندوة مع متحدثنا الخبير في هذا المجال فضيلة أستاذ أبو صالح أنيس لقمان الندوي. من بينهم د. فيصل مبارك، رئيس قسم تعليم اللغة العربية بالدراسات العليا جامعة أنتساري الإسلامية الحكومية بنجرماسين إندونيسيا. ود. صابر نواس محمد، مدير أكاديمية التميز بالهند. ود. جون فامل من جامعة شريف قاسم باكان بارو.

حيث قدم وعرض فضيلة أستاذ أبو صالح أنيس لقمان الندوي مقاله القيم في أفضل الممارسات وأنجح التجارب في تعلم وتعليم اللغة العربية حول العالم. قد عبرها وسلطها بكل تفاصيل عن خبرته المميزة التي مارسها وجربها منذ السنوات القديمة بالنقاط المهمة: الأخذ بالكلمات القرآنية وأساليبها وتعابيرها وتطبيقها في التحدث اليومي في الحياة الواقعية، لأن القرآن كتاب في الفصاحة ولا يدانيه أي كتاب في الفصاحة. والتعلم مرتكز على الحياة، لأن الحياة هي المصدر الأساسي في تعليم اللغة. التفاعل الحيوي بين المعلم والمتعلم حرا طليقا عن قيود الكتاب أو المناهج. مخ الإنسان مهيئ بالمعلومات اللغوية، والتعلم حقيقته إعادة الاكتشاف وذلك بما في محيط المتعلم. وكل شخص نسيج واحد، سبعة أشخاص يعبرون جسرا واحدا موصلا إلى قرية واحدة، حقيقتها سبعة أشخاص يعبرون سبعة جسور موصلة إلى سبع قرى. وهل حضرتكم منهم في اغتنام هذه اللغة المميزة؟ (مراسلة: ريتا فبريانتا)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *